جاري تحميل ... PURE IPTV

الموقع الرسمي لسيرفر بيور اي بي تي فى الاقوي في الشرق الاوسط

إعلان الرئيسية

احدث الموضوعات

المشاركات الشائعة

جانب بسيط من التقييمات






[full_width]






























التعليقات

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

اساطير

#اساطير | "ما سنقوله لابناءنا عن ليو و كريس "

سمعت جدال لا ينتهي بين مناصرى ليو و كريس الا ان اصدقها علي الاطلاق هذه العبارة
" ليو يدخل الملعب فيفعل ما يحلو له في اى وقت و باى طريقة و في كل مرة شرط ان يكون في حالة جيدة"
اما كريس فهو يحاول عدة محاولات حتي يفعل ما يريده حقا في النهاية ..
هذا لا يعني ان ليو لا يحاول كثيرا او انه لا يخطىء ابدا ..و لكنه يفعل الشيء الصحيح كل مرة وفقا لتفكيره و ما يتوقعه الجمهور بينما كريس رغم امتلاكه لمهارات و قدرات كبيرة لكنه يحاول مرات حتي تصيب منهم واحدة كما يريدها ..الامر ينطبق علي كل القرارات سواء مراوغة او الكنترول او تصويب او التمرير المؤثر و هنا العامل الحاسم في منافستهم
في هذه النقطة مثلا يتفوق روبن علي كريس لانه يراوغ و يصوب و يمرر و يتحكم كل مرة بنفس الاستايل الشيك و الجودة و الدقة تقريبا حتي الان مما يجعلك متسق مع افكارك فيما يريد فعله و ما تتوقعه منه فى اللعبة و ما ينفذه علي ارض الملعب كذلك كان هنري و ديلبييرو و باجيو و ريفالدو و فيجو و زلاتان قبل باريس و معظم الاساطير و بالتأكيد الظاهرة ..

لكن ما ميز كريس و جعله يحطم كل الارقام هي كثرة المحاولة و الايمان بنفسه و قدرته علي الحسم حتي لو كان اسوأ لاعب ف الملعب فهو يعتقد ان دقيقة واحدة كفيلة لتغيير كل ذلك كما انه لا يخرج ذهنيا من المباراة حتي لو انتهت رقميا امام خصم اضعف و حتي لو سجل سوبر هاتريك
لذا ف الأمر صار اشبه في الفارق بين لاعب دخل ليلعب لعبته في كل مرة و يعيشها في كل لحظاتها و مراحلها و بين آخر ينظر للهدف النهائى و شكل الاحتفال و يحاول الوصول له باسرع طريقة فيستمر في عدة محاولات حتي تصيب احداها
و بينما ان مناصرى ليو يقولون ان طريقة كريس الحالية و تدريبه و شخصيته ربما مناسبة للعبة اخرى غير كرة القدم لعبة تعتمد علي الارقام الا اننا و بطريقة مغايرة نجده اكثر مناسبة لكرة القدم خاصة ف عمره الحالى كونها لعبة الحسم في لحظة بصرف النظر عن ما تقدمه طوال 90 دقيقة عكس باقى الالعاب التى تتطلب معدل تكرار جودة و دقة ممتاز لمحاولاتك طوال فترة المباراة مثل السلة و غيرها

حسنا ..الأمر لا يتعلق بالحسم امام المرمي لان ليو و كريس لديهم قدرات فائقة ف المنطقة و لكنه يتعلق بطريقة اللعب و التفكير و القدرة علي تنفيذ ما تريده حرفيا في كل مرة مما يجعل ليو نقطة تمركز و ثقة ترفع مردود كل اللاعبين في اي موقع يتحرك فيه ف الملعب

ربما ان ذلك يتعلق بقوة اعصاب ليو و ثباته و مرونته و امكانياته ف التحكم الأمر الذى يجعلها قدرات تبدو غير بشرية و يعطيه مزيدا من الدقة في التصرف مهما كان الضغط و اريحية كبيرة في اى مكان بالملعب علي عكس كريس الذي يفكر بسرعة كبيرة و بشكل رائع و لكنه لا ينفذ بنصف جودة افكاره مما يكاد يعرضه لانتقادات كثيرة لولا استمراره ف المحاولة و قدرته علي الحسم ف النهاية
ربما الامر يتعلق بدراية ليو التكتيكية بشكل غير عادي و ربما بالرؤية الكاشفة لكل ارجاء الملعب سواء أمامه او خلفه بينما تقتصر رؤية كريس علي اقصر طريق للمرمي وقت الانطلاق او المساحة الخفية..و هذه النقطة تحديدا راجعة لتأثير مورينيو الذى حول كريس لألة تهديفية هدفه الوصول للمرمي في افضل مساحة و فتح زاوية تصويب ايا كان موقعه ف الملعب و التحرك خلف دفاع الخصوم او في مساحة عمياء ..بدلا من المشاركة ف اللعب امام الدفاع ..لذلك ايا كان مركزه فهو يلعب بنفس الطريقة و هذه النقطة تحديدا هي ما يضطر المدربين بعد مورينيو لجعل كريس حرا ف الملعب ايا كان الشكل الخططي او عناصر الفريق ليببتعد عن المواجهة او المشاركة ف اللعب و يبحث عن المساحة
و ربما هذا ايضا ما يجعل كريس يختفي كثيرا تحت الضغط العالى و الحصار في تلك الاوقات التى يتطلب فيها الامر الهدوء و التحكم في الكرة و المشاركة ف اللعب و اعادة التفكير بصرف النظر عن اتيانه بلقطة حاسمة ف النهاية او لا لان الثنائى قادر علي الحسم ..صحيح انه كان امهر في مانشستر لكن سيبقي في الذاكرة هي سنوات مدريد لذلك من السهل اصطياد مباريات كثيرة لكريس و تسليط الضوء علي عدد محاولاته الغير دقيقة سواء ف المراوغة او التحكم او التمرير او التصويب او حتي الاختفاء تماما حتي لو كانت حالته قبل اللقاء جيدة مما يجعل البعيد قليلا عن المتابعة يتسائل هل هذا هو أفضل لاعب ف العالم ..بينما من الصعوبة بمكان ان تأتي بمثلها لليو ..لانه يمتلك القدرة علي تنفيذ ما يريده بالظبط تحت حسابات عوامل " السرعة - المساحة - الضغط - الزميل " و لذلك بصرف النظر عن العاطفة فانك في النهاية عندما تنحاز لميسي فانك تنحاز للمنطق و عندما تنحاز لكريس فانك تختار خرق المنطق كما يخرقه كريس في كل مباراة تراه فيها سيئا و تجده في نهاية اليوم مسجلا هاتريك...
لذلك مناصر كريس لابد وان يكون من الفريق الذى يري الغاية من الرحلة ايا كان الطريق بينما مناصر ليو من يستمتع بالرحلة نفسها ايا كانت النهاية و من يشجع الثنائى معا فغالبا يجمع الصفتين

سيأتى يوم من الأيام تشاهد فيه مباراة مع ابناءك فيسالك أحدهم ..
" ابي كيف للاعب مثل كريس ان ينافس ليو بثبات كل هذه السنوات "
و لكل منا اجابته حينها ...
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يهمنا

إعلان أسفل المقال



إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *