جاري تحميل ... PURE IPTV

الموقع الرسمي لسيرفر بيور اي بي تي فى الاقوي في الشرق الاوسط

إعلان الرئيسية

احدث الموضوعات

المشاركات الشائعة

جانب بسيط من التقييمات






[full_width]






























التعليقات

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

اساطير

#اساطير : أين من الممكن أن نرسم الخط بين النجاح والتطور أو التقدم ؟!




فى إحدى المجلات الرائعة كتب "كالوم رايس" مقالأ عظيماً تحت مُسمى .. أين من الممكن أن نرسم الخط بين النجاح والتطور أو التقدم ؟!

قبل قراءة وجهة نظره والتعمق معه فى تلك المعانى ، لديك نصيحة بسيطة أن تأخذ معك كوب من القهوة ، أن تبقى هُناك بعيداً عن تلك الضوضاء ، لأنه فى الغالب سيُحدث لك تشويش على عقلك ، سيوضح لك كيف نحن لازلنا نفهم كرة القدم بطريقة خاطئة.

الكاتب يقول أن هناك عدد زائد من المدربين ، الكل منهم يجرى وراء النجاح أى كانت التكاليف ، يضعون البراجماتية فى المقدمة ضد التطور ، وهُنا تكمن المشكلة ، لأن النجاح فى كرة القدم زائل وسيُنسى فى لحظة .

إستدل عن كلماته بوضع "ليسترسيتى" الحالى ومدربه "رانييرى" كمثال قريب لنا ، هُنا يوضح لك كيف أن لعبة كرة القدم مُتغيرة ، كيف هى تحتاج إلى التغيير والتطور ، وأن النجاح بها وحده ليس كافياً .

هُنا سيتدخل "مارسيلو بيلسا" ببعض الكلمات لعرض وجهة نظره "النجاح هو الإستثناء الوحيد الذى يحدث من حين لـ آخر" .

كل شئ فى كرة القدم يُشير إلى أن الفوز بالبطولات هو ليس الشئ المهم فقط ، ولكن لايزال هُناك نظرة ضيقة بعض الشئ ، لكن وسائل الاعلام هى التى تشوش على كل ذلك ، تقوم بالضغط على المدربين مع كل خطأ ، تحرمهم من أن ينظروا للصورة الأكبر من اللعبة ، وهى تطور كرة القدم على الصعيد التكتيكي والفلسفى .

الكاتب إنعرج فى طريق آخر وتحدث عن "بيب جوارديولا" ، وأن لازال هُناك من يضع إهتمامات أكبر للعبة .. يقول " هو رجل مهووس مع اتقان باستمرار فلسفته المثالية الخاصة ،انه لن يكون لديه مانع بـ استخدام القليل من البراغماتية في نموذجه اللعب ، ولكن غوارديولا هو المدرب الذي ربما يحاول بحماسة للتأثير على الجيل القادم من المدربين، وإلهام الآخرين.

هُنا سيقاطعك الكاتب "مارتى بيرارنو" ليوضح ماكتبه فى كتاب "بيب" الجديد التطور " هُناك الكثير من المدربين الذين يلعبون كرة قدم واقعية اليوم ، نحن نحترمهم لكننا مختلفون ، نحن نحمل أفكار كرويف وخوانما ليو ، من برازيل 1970 إلى مينوتى وكابا واياكس والمجريين ، نحن ورثة كل هؤلاء ، بالطبع سنفقد الطريق يوماً ما ، لكن ستشرق الشمس مجدداً ونذهب لتحقيق أحلامنا ، فى كرة القدم لا يوجد أحد يفوز دائماً " .

للتطور أنت تحتاج إلى المخاطرة بشكل أكبر ، تحتاج إلى نكران الذات ، وتطوير مفاهيمك بشكل أفضل .

"رانييرى" فاز ببطولة تاريخية لكنه فشل فى العام التالى على الرغم من تواجد نفس الظروف تقريباً ، ببساطة لأنه رضى بالنتائج وتوقف عن التطوروإجراء أى تغيير، كرة القدم دائماً تحتاج إلى التطور والتغيير .

إستدل على فريق مُهم جداً تاريخياً وعلى مدربه ، هولندا السبعينيات التى خسرت نهائى كأس العالم أمام المانيا الغربية 1974 ، لكن على الرغم من ذلك أصبح المنتخب الهولندى هو واحد من هذه الفرق التى سببت إلهام للكل فى جميع أنحاء العالم .

المدرب "ميشيل" حينها كان يقول " نحن نلعب لعبة الضغط ، نُطارد الكرة فى كل مكان ، ونقوم بالهجوم ، ولدينا اللعبة الموضعية للكرة ، نحاول أن نمتلك نظام أنيق للعب" .

الآن هُناك الكثير من المدربين فى كرة القدم الحديثة يقومون بالجرى وراء نفس الأفكار مع تغيير بسيط ، "بيب" و "بوكوتينيو" و "توخيل" و "كلوب" و "ايدى هاو" فى بورنموث ، و "كيكى سيتان" فى لاس بالماس ، والكثير والكثير .

"ميتشل" ربما ينظر إلى كرة القدم بعين غير تلك التى ينظر بها المشجع ، لكن مع كل ذلك لا يجب أن نقول بـ أن وجهة نظره ليست فكرة جيدة ، يلعب كرة قدم تجرى دائماً إلى الأمام ، لا يوجد وقت للتفكير فى ذلك ، ولا يوجد وققت للنظر فيها ، عكس تلك التى تُلعب اليوم يُحركها المال والصفقات والتلفزيون وضجيج وسائل الاعلام ، تحت كُل ذلك إن لم تكن تمتلك المخاطرة للحفاظ على أفكارك فسيكون كل همك هو الفوز فقط .

كرة القدم هى لعبة تسير إلى مالانهاية ، لعبة تسير إلى الأبد ، الأهمية دائماً إلى هؤلاء الذين يسلكون طريق التغيير ، هم فقط هؤلاء الشخصيات التى ستبقى فى الأذهان ، ليس مثل هؤلاء الذين يبحثون عن النتيجة من أجل تجنب الهبوط على سبي المثال ، الأفكار فقط هى من تبقى فى هذه اللعبة .

أنت تمتلك أمثلة عديدة قريبة فى الوقت الحالى ، "انريكى" و "رانييرى" حققوا نجاح مؤخراً ، لكن حالياً الكل يتناسى تلك النجاحات بسبب التراجع فى المستوى لكليهما .

هُنا لابد أن تحاول أن تقرأ عقل "مارسيلو بيلسا" ، هُنا يقول "إن الرجل الذى لديه أفكار جديدة هو لا يزال مجنون حتى تنجح أفكاره" ، الأرجنتينى هو مثال مُشجع لأن يضع المدرب أفكاره وايدولوجيته فى المقدمة قبل الإندفاع خلف النتائج .

هُنا لابد وأن تُدقق فى عشق كل شخص له علاقة بالتكتيك لهذا الرجل ، على الرغم من أن خزائنه ليست ممتلئة بالألقاب أو الجوائز ، لكنه مُبدع ، وطالب ، ومُعلم ، وفيلسوف فى كرة القدم ، لأنه يبحث دائماً عن الأفكار الجديدة وتطويرها وتحسينها ، لأنه أخرج إلى العالم جيل من المدربين يُحركون أقوى الفرق فى العالم .

الثورى الأمريكى "بنيامين فرانكلين" قال ذات مرة "من دون النمو المستمر والتقدم والتطور ، كلمات مثل التحسين والإنجاز والنجاح لامعنى لها" .
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يهمنا

إعلان أسفل المقال



إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *